لمحة تاريخية

 

تاريخ المؤسسة

بعد استقلال إندونيسيا من الاستعمار الهولندي , مازال المجال التعليمي للمسلمين يتأخرون و لم يكن المنهج التعليمي مُرَكِّزًا على تعليم المهارات الحرفية التي احتاج إليها المجتمع. إنما هو ركز على تعليم الأعمال التعبدية فحسب. و من ناحية أخرى غزت هولندا إندونيسيا بعد الحرب العالمية الثانية ثم أجبرت استخدام المنهج التعليمي على  شعب إندونيسيا هادفة لتحقيق المصالح الاحتلالية

شهد التاريخ أن القوة العسكرية الهولندية غزت مدينة سمارنج في العام 1947 ثم أصدرت القرار الذي حدد عدد تلاميذ المدارس  الإندونسية . وجب لكل منها استقبال عشرة تلاميذ فحسب. و الهدف من القرار أن يتعلم الأطفال و الشبان في مدارس أسستها هولندا و أن تنتفع منهم في الأمور الاحتلالية .

ولكن رفض الشعب ذلك القرار ثم اجتمع نخبة من العلماء  و هم الشيخ طاجب طهاري  و الأستاذ أبو بكر السقاف ,  السيد سوريادي الحاج حميم و الأستاذ طاهر نوري ثم اتفقوا على تأسيس المدارس للأطفال و الشباب . و أول مدارس التي أسسوها هي ” مدرسة الفلاح الإبتدائية الإسلامية ” التي مقرها في زقاق في قرية موستارام كومان مدينة سمارانج .

بعد ثلاث سنوات وحدت مدرسة الفلاح الإسلامية مع المدرسة الثانوية الإسلامية التي أسسها اتحاد الطلاب الإندونيسين و صارتا المدرسة الإعدادية و المدرسة الثانوية . و هذا مبدأ تأسيس مؤسسة سلطان أجونغ الوقفية لأن المؤسسين للمدرستين احتاجوا إلى وجود المؤسسة التي دبرت إدارة المدرستين

ثم تم إنشاء المؤسسة  الوقفية في 16 شوال 1369 هـ الموافق       31/07/1950 م بإصدار الشهادة التصديقية من كاتب العدل  رقم 86 31/07 / 1950 . و كان أول أعضاء مجلس الأمناء هو رسيدين ميلونو ( محامي المؤسسة ) الطبيب عبد الغفار (ريس المؤسسة ) الأستاذ أبو بكر السقاف ( نائب الرئيس )  السيد سوريادي ( الكاتب الأول ) علي العيدروس ( الكاتب الثاني ) الحاج حميم  ( أمين الصندوق )  و محمد طاجب طهاري و زين الحميم و عبد القادر العدروس  و وارتومو ( مفوضو المؤسسة ) و كان من حفزهم على تأسيس المؤسسة هو الأستاذ أحمد هندوان الذي نجح في تأسيس المؤسسة الوقفية في مدينة بكالوعان

و الله نصرهم لتنمية المؤسسة  في التاريخ 25/07 / 1950 أخبر أمين الصندوق أن المؤسسة تسلمت الأوقاف و الهبات من المتبرعين و منها بيتان  للحاج حميم و الشيخ عبد الله  و للأول  قيمة مالية 10.000 روبية  و و للثاني 5000 روبية و الصدقات من المتبرعين بلغت 5000 روبية .

بعد السنتين تسلمت أرضا في زقاق سورامنجالان  رقم 62 من الشريفة مريام بنت أحمد الجفري و علي بن أحمد الجفري . و تسلمت أيضا المساعدة المالية الرسمية من صندوق المساعدة الإسلامي  التي بلغت 50.000 روبية.  بما ملكت المؤسسة من الأموال و الأصول  اشتدت حماسة المؤسسين لتقديم خدمة المجتمع

و تطورت المؤسسة لمدة عشرين عاما  تطورا سريعا  في العام 1954 بنيت المدرسة لها طابقين  و في نفس العام أسست المدرسة المتوسطة  الدينية للمؤسسة الوقفية لتكون مدرسة لخريجي المدرسة الإبتدائية للمؤسسة الوقفية و المدارس الإعدادية الإسلامية الأخرى . و بعد عشر سنوات القادمة أسست المدرسة الإبتدائية الثانية للمؤسسة الوقفية  ثم في السنوات التالية أسست المدارس في حي كريان  , مدينة جبارا   وهي المدرسة الإبتدائية  الثالثة و الرابعة و المدرسة المتوسطة الأولى   الرابعة  (1964 ) و المدرسة الثانوية العامة في العام 1966

السنوات 1962 حتى 1967  هي التي عينت مستقبل المؤسسة منذ إنشائها و نجاحها و فيها تأسيس جامعة سلطان أجونغ الإسلامية  و مؤسسة تمويل جامعة سلطان أجونغ الإسلامية ثم توحدت الجامعة مع المؤسسة و صارتا المؤسسة الوقفية سلطان أجونع

في العام 1970 أسس مدير الجامعة كولونيل الدكتور سوتومو باريوديبورا  كولونيل سوهاردي  بواسطة مؤسسة السلطان أجونغ الوقفية مركزا صحيا ثم  صار مستشفى السلطان أجونغ الإسلامي  . و في التاريخ 27 / 02 / 1996 أسس أكادمي علم التمريض تكميلا للمستشفى ثم صار كلية التمريض في العام 2007 .

انطلاقا عن خبرات المؤسسة في العديد من المجالات الدعوية و التربوية و الصحية و الأخرى أسست المؤسسة هيئة تنمية صندوق الأمة التي وظيفتها تصرف الزكاة و الصدقات  من المتبرعين لمصالح المجتمع . ثم في العام 2003 أسست  الهيئة لتطوير الأعمال و الإنتاج لأجل دعم العديد من المشاريع و البرامج للمؤسسة في مجال التربية و التعليم.  و في العام 2007 لنشر الدعوة الإسلامية PTDI UNISA 205 قامت المؤسسة بإنشاء محطة الإذاعة للدعوة الإسلامية  سميت ب راديو